فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 498

ما لا تبالي [1] عليه الانتشار.

وقال: الخرس خير من قول يحوجك إلى اعتذار أو شفيع.

وقال: العمل بالفضائل ملذّة، والعمل بالرذائل مدلّة.

وقال: لا إخاء لملول، ولا صداقة [2] لقبول.

وقال: أشدّ من التّلف سوء الخلف.

وقال سقراط: أردى الكلام ما صرت به عبدا.

وقال أفلاطون: لا حيلة في الاقبال والادبار حتى ينتهيا.

وقال ذيوجانس: ترك الكلام وإن كان في غاية الصواب حيث لا ينبغي حكمة.

وقال بعض الحكماء: من الخذلان الدّولة على السلطان [3] .

وقال سقراط في كتابه في (وضع النواميس) : ما أقبح فعل الشرّ بمن هو موكّل يمنع مثله.

وقال: السعيد هو من علم وعمل بما علم.

وقال أفلاطون لتلميذ له: لا يكن أحسن أفعالك قولك.

سئل سقراط: ما الإقدام؟ فقال: استعمال إفراط القوّة الغضبيّة. فقيل له:

ما الحامل عليها؟ قال: ترك النفس النظر في العواقب والتهيب لها، فانّ من تهيب شيئا توقّاه [4] .

قلت: سقراط بالحكمة أعلم منه بالحرب، فانّ الرجل المقدام يعرض

(1) فى ح «يبالى» .

(2) كلمة «صداقة» سقطت من ح، والجملة غير مفهومة.

(3) هذه الجملة لم تذكر في ح. والدالة بتشديد اللام: التدلل والانبساط والجراءة.

(4) فى الأصلين «فان من يهيب شيئا يوقاه» وهو بين التحريف في النقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت