فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 498

من عجل وجل.

صغر القدر يحمل على ادّعاء الفخر.

من لم يكن فخره بفعله فلا فخر له.

ما أبين فضيلة الصدق في السياسة.

من صدق لسانه كثر أعوانه.

السّرف معقب للفقر.

من غضب غلب، ومن حلم ظفر.

وقال بعض الفلاسفة: إنّ الشيء الذي يصلحني بفساد غلماني أحبّ إليّ من الشيء الذي يصلحهم بفسادي.

[وقال:] [1] ما أذهب الصمت والسكوت للغضب.

[وقال:] [2] لا قاهر أقهر للشيء من ضدّه، ولا شيء أضدّ [3] للغضب من الحلم.

[وقال:] [4] طلب الشرف يكسب حزنا [5] .

بئس المركب العجلة.

من لم يبال [6] باطّلاع الناس على مساويه فهو أهل للاستخفاف.

(1) الزيادة من ح.

(2) الزيادة من ح.

(3) «الضد» لا يشتق منه افعل التفضيل قياسا، ولم اجده منقولا سماعا، فقوله «أضد للغضب» لا يكون من هذا. وله وجه آخر بأن يكون مشتقا من فعل ثلاثى على القياس، وهو قولهم، «ضدّه في الخصومة ضدّا» بوزن «مدّ مدّا» :

اي غلبه، و «ضد فلانا عن الشىء» : أي منعه عنه برفق.

(4) الزيادة من ح.

(5) كسب: يستعمل لازما ومتعديا بنفسه ومتعديا بالهمزة، وتعديته بنفسه أعلى، كما نص عليه في اللسان.

(6) فى ح «من لا يبال» وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت