فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 498

نريح فضول الحلم وسط بيوتنا ... إذا الحلماء عنهم الحلم أغربوا [1]

ونرأب ما شئنا، وليس لما وهت ... جرائر أيدينا من النّاس مرأب [2]

ونعفو، ولو شئنا أخذنا، ونكتفي ... بأدنى بغانا حين نبغي ونطلب

وندفع عنّا الشّرّ ما كان دفعه ... سناء، ونصلي ناره حين تلهب

ونركب ظهر الموت والموت يتّقى ... إذا لم يكن إلّا على الموت مركب

وإنّي على ريب الزّمان وصرفه: ... لتغرر كفّي بالنّدى حين تحلب [3]

وأكفي ابن عمّي غيبه بشهادتي ... ويطعن دون الجار نصري ويضرب

ولا ألطم ابن العمّ إن كان إخوتي ... شهودا وإخوان ابن عمّي غيّب

وقال آخر:

إنّي لأعرض عن أشياء أسمعها ... حتّى يظنّ أناس أنّ بي حمقا

أخشى مقال سفيه لا حياء له ... وأن يظنّ أناس أنّه صدقا

وقال آخر: [4]

لا أدفع ابن العمّ يمشي على شفا ... وإن بلغتني من أذاه الجنادع [5]

ولكن أواسيه وأنسى ذنوبه ... لترجعه يوما إليّ الرّواجع

وحسبك من ذلّ وسوء صنيعة ... مناواة ذي القربى وإن قيل: قاطع

وقال آخر:

(1) هذا هو الصواب، وفى الأصل «نزبح فصول» و «نريح» من قولهم «أراح إبله من المرعى» : إذا ردها، و «أغرب إبله» : إذا أبعد بها وبيتها في المرعى ولم يردها، وتدبر معنى البيت فهو حسن المعنى جيد العبارة.

(2) رأب الشىء: إذا أصلحه.

(3) أغزر المعروف: إذا جعله غزيرا، يتعدى بنفسه، وهنا استعمله متعديا بالحرف.

(4) هذه الأبيات سقطت من ح. وهى في الأمالى (ج 2ص 233) ، ولم ينسبها لشاعر معين.

(5) الجنادع: الآفات والبلايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت