فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 498

قاريء، فقد قيل ذلك. ويقال لصاحب المال: ماذا عملت فيما آتيتك؟

فيقول: كنت أصل الرّحم وأتصدّق به. فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، [ويقول الله تعالى] : بل أردت أن يقال: فلان جواد.

فقد قيل ذلك. ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول له: لماذا قاتلت [1] ؟ فيقول: قاتلت في سبيلك حتّى قتلت. فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، [ويقول الله تعالى] : بل أردت أن يقال: فلان جريء، فقد قيل ذلك. ثم ضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلم بيده على ركبتي فقال:

يا أبا هريرة، أولئك الثّلاثة أوّل خلق الله تسعّر بهم النّار يوم القيامة». [2]

140* وعن عديّ بن حاتم الطائيّ [3] رحمه الله عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «يؤمر بناس من النّاس يوم القيامة إلى الجنّة، حتّى إذا دنوا واستنشقوا رائحتا ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعدّ الله تعالى لأهلها: نودوا: أن أصرفوهم لا تدخلوهم فيها. فيرجعون بحسرة وندامة ما رجع الأوّلون والآخرون بمثلها. فيقولون: يا ربّنا، لو أدخلتنا النّار قبل أن ترينا ما أريتنا [4]

من ثواب ما أعددت لأوليائك [5] ؟ فيقول الله تعالى: ذلك أردت بكم، كنتم إذ خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم النّاس لقيتموهم [6]

(1) فى ح «ماذا» وهو خطأ. وفى رواية الترغيب «فيماذا قتلت» وهى أحسن.

(2) الحديث نقله في الترغيب (ج 1ص 3029) بأطول مما هنا، والزيادات منه، ولسبه لصحيح ابن خزيمة ورواه الترمذى مطولا (ج 2ص 6261) وقال: «حديث حسن غريب» .

ورواه الحاكم في المستدرك (ج 1ص 419418) وصححه هو والذهبى. ورواه مسلم مختصرا من طريق أخرى (ج 2ص 103102) وكذلك الحاكم (ج 1ص 107وج 4ص 110و 111) .

(3) كلمة «الطائى» ليست في ح.

(4) فى الأصلين «أوريتنا» وهو لحن عامى.

(5) فى ح «لأولئك» وهو خطأ.

(6) فى ح «لقيتهم» وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت