فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللََّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكََارِ [55] }.
ومنها: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللََّهِ حَقٌّ. فَإِمََّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنََا يُرْجَعُونَ [77] }.
ومن سورة الأحقاف: فَاصْبِرْ كَمََا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلََا تَسْتَعْجِلْ. لَهُمْ. كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مََا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلََّا سََاعَةً مِنْ نَهََارٍ. بَلََاغٌ. فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفََاسِقُونَ [35] }.
ومن سورة ق: فَاصْبِرْ عَلى ََ مََا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [39] وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبََارَ السُّجُودِ [40] }.
ومن سورة القلم: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلََا تَكُنْ كَصََاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نََادى ََ وَهُوَ مَكْظُومٌ [48] لَوْلََا أَنْ تَدََارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرََاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [49] فَاجْتَبََاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصََّالِحِينَ [50] }.
ومن سورة المدّثّر: وَثِيََابَكَ فَطَهِّرْ [4] وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [5] وَلََا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [6] وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [7] }.
ومن سورة الإنسان: فَوَقََاهُمُ اللََّهُ شَرَّ ذََلِكَ الْيَوْمِ وَلَقََّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [11] وَجَزََاهُمْ بِمََا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [12] مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى الْأَرََائِكِ، لََا يَرَوْنَ فِيهََا شَمْسًا وَلََا زَمْهَرِيرًا [13] }.
ومن سورة البلد: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [11] وَمََا أَدْرََاكَ مَا الْعَقَبَةُ؟ [12] فَكُّ رَقَبَةٍ [13] أَوْ إِطْعََامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [14] يَتِيمًا ذََا مَقْرَبَةٍ [15]
أَوْ مِسْكِينًا ذََا مَتْرَبَةٍ [16] ثُمَّ كََانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوََاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [17] أُولََئِكَ أَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ [18] }.