ومن سورة البلد: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [11] وَمََا أَدْرََاكَ مَا الْعَقَبَةُ؟ [12] فَكُّ رَقَبَةٍ [13] أَوْ إِطْعََامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [14] يَتِيمًا ذََا مَقْرَبَةٍ [15]
أَوْ مِسْكِينًا ذََا مَتْرَبَةٍ [16] ثُمَّ كََانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوََاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [17] أُولََئِكَ أَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ [18] }.
130* عن أبي هريرة رضي الله عنه: «قيل: يا رسول الله، هل من رجل يدخل الجنّة بغير حساب؟ قال: نعم، كلّ رحيم صبور [1] » .
131* وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «لو كان الصّبر رجلا كان كريما» . [2]
روي عن سليمان بن داود عليهما السلام أنه قال: إنّا وجدنا خير عيشنا الصبر.
وكان عيسى ابن مريم عليه السلام [3] يقول: يا معشر الحواريين، لا تدركون ما تأملون إلّا بالصبر على ما تكرهون. ولا تبلغون ما تريدون إلّا بترك ما تشتهون.
132* وعن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «الصّبر نصف الإيمان. واليقين الإيمان كلّه» . [4]
133* وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الإيمان؟ فقال: الصّبر والسّماح» . [5]
عن الحسن رضي الله عنه قيل له: ما الصبر والسماح؟ قال: السماح بفرائض الله تعالى، والصبر عن محارم الله عز وجل.
(1) لم أجد هذا الحديث.
(2) نسبه السيوطى (رقم 7461) لأبى نعيم في الحلية، وأشار الى ضعفه.
(3) فى ح «على نبينا وعليه الصلاة والسلام» .
(4) نسبه السيوطى (رقم 5130) لأبى نعيم والبيهقى، وأشار إلى ضعفه.
(5) لم أجد هذا أيضا.