ومن سورة الروم [1] : {وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ} [2] بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: إِنْ أَنْتُمْ إِلََّا مُبْطِلُونَ [58] كَذََلِكَ يَطْبَعُ اللََّهُ عَلى ََ قُلُوبِ الَّذِينَ لََا يَعْلَمُونَ [59] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللََّهِ حَقٌّ، وَلََا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لََا يُوقِنُونَ [3] [60] .
ومن سورة تنزيل السّجدة: {وَلَقَدْ آتَيْنََا مُوسَى} [4] الْكِتََابَ فَلََا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقََائِهِ، وَجَعَلْنََاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرََائِيلَ [23] وَجَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا، وَكََانُوا بِآيََاتِنََا يُوقِنُونَ [24] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيََامَةِ فِيمََا كََانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [25] .
ومن سورة الصّافّات: فَبَشَّرْنََاهُ بِغُلََامٍ حَلِيمٍ [101] فَلَمََّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قََالَ: يََا بُنَيَّ إِنِّي أَرى ََ فِي الْمَنََامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مََا ذََا تَرى ََ؟ قََالَ: يََا أَبَتِ افْعَلْ مََا تُؤْمَرُ، سَتَجِدُنِي إِنْ شََاءَ اللََّهُ مِنَ الصََّابِرِينَ [102] }.
ومن سورة ص: وَاذْكُرْ عَبْدَنََا أَيُّوبَ إِذْ نََادى ََ رَبَّهُ: أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطََانُ بِنُصْبٍ وَعَذََابٍ [41] ارْكُضْ بِرِجْلِكَ، هََذََا مُغْتَسَلٌ بََارِدٌ وَشَرََابٌ [42] وَوَهَبْنََا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنََّا وَذِكْرى ََ لِأُولِي الْأَلْبََابِ [43] وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلََا تَحْنَثْ. إِنََّا وَجَدْنََاهُ صََابِرًا. نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوََّابٌ [44] }.
ومن سورة حم المؤمن: {وَلَقَدْ آتَيْنََا مُوسَى الْهُدى ََ وَأَوْرَثْنََا بَنِي إِسْرََائِيلَ الْكِتََابَ} [5] [53] هدى وذكرى لأولي الألباب [54]
(1) في الأصل «ومنها» وهو خطأ.
(2) فى الأصل «جئم» وهو خطأ.
(3) فى الأصل «يعلمون» وهو خطأ.
(4) فى الأصل «ولقد آتينا بنى إسرائيل» وهو خطا.
(5) كلمة «الكتاب» لم نذكر في الأصل، وهو خطأ.