فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 498

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: القلوب أوعية السرائر، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل امرئ مفتاح سرّه [1] .

وقال الشاعر [2] :

ألم تر أنّ وشاة الرّجا ... ل لا يتركون أديما صحيحا

فلا تفش سرّك إلّا إليك ... فإنّ لكلّ نصيح نصيحا

وقال الآخر [3] :

إذا المرء أفشى سرّه بلسانه ... ولام عليه غيره فهو أحمق

إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الّذي يستودع السّرّ أصيق

وقال صالح بن عبد القدّوس [4] :

لا تذع سرّا إلى طالبه ... منك إنّ الطّالب السّرّ مذيع

وقال آخر [5] :

وسرّك ما كان عند امرئ ... وعند الثّلاثة غير الخفي

وقال جميل بن معمر [6] :

أجود بمضنون التّلاد وإنّني ... بسرّك عمّن سالني لضنين

إذا جاوز الإثنين سرّ فإنّه ... بنثّ وتكثير الوشاة قمين

(1) هذه الكلمة عند الماوردى (ص 124)

(2) البيتان عند الماوردى (ص 123) مع اختلاف قليل، والبيت الثانى في محاضرة الأدباء للراغب (ج 1ص 59) .

(3) البيتان بهذا اللفظ عند الماوردى (ص 123) والمستطرف (ج 1ص 284) ، والبيت الثاني عند الراغب (ج 1 ص 59) . وروى الحافظ ابن حبان في روضة العقلاء (ص 165) بيتين بمعناهما عن عبد العزيز بن سليمان

(4) البيت رواه الماوردى (ص 124) بلفظ مقارب لما هنا، ونقله المستطرف (ج 1 ص 284) نثرا

(5) البيت عند الماوردى (ص 124)

(6) هكذا نسب الشعر لجميل هنا، وهو خطأ، وقد مضى فى (ص 23) من هذا الكتاب أنهما لقيس بن الخطيم، وهو الصواب انظر الأمالى (ج 2ص 177و 202) وديوان قيس (ص 28) والمستطرف (ج 1ص 284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت