فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 498

سائلوا عنّا الّذي يعرفنا ... بقوانا [1] يوم تحلاق اللّمم

يوم تبدي البيض عن أسوقها ... وتلفّ [2] الخيل أعراج النّعم [3]

أنشد المبرّد لبعضهم:

ألم تعلمي يا عصم كيف حفيظتي ... إذا الشرّ خاضت جانبيه المجادح [4]

أفرّ حذار الشّرّ والشّرّ تاركي ... وأطعن في أنيابه وهو كالح

وأنشد المبرّد:

لعمرك ما دهري بزقّ وقينة ... وطرف وأثواب جياد ومطعم

ولكنّما دهري رواق يحفّه ... ثمانون ألفا من فصيح وأعجم

يقودون قبّ الخيل أرسانها القنا ... إذا غضبت جادت سماؤك بالدّم

وقال الزّبير بن عبد المطّلب:

ويذهب [5] نخوة المختال عنّي ... رقيق الحدّ ضربته صموت

بكفّي ماجد [6] لا عيب فيه ... إذا لقي الكريهة [7] يستميت

قال شبيل الفزاريّ:

قد علم المستأخرون في الوهل ... إذا السّيوف عريت من الخلل [8]

أنّ الفرار لا يزيد في الأجل

(1) فى الأصلين «بعوانا» بالعين، وهو خطأ.

(2) فى الأصلين «وتكف» بالكاف، وهو خطأ

(3) أعراج: جمع «عرج» باسكان الراء مع فتح العين أو كسرها، وهو: من الابل ما بين السبعين إلى الثمانين، وقيل غير ذلك.

(4) عصمة: اسم امرأة، ورخم للنداء. والمجادح:

جمع «مجدح» بكسر الميم، وهو: ما يجدح به، أى يخلط، وهو خشبة طرفها ذو جوانب. وانظر هذا البيت في لسان العرب (ج 3ص 244وج 15ص 302)

(5) فى حماسة ابن الشجرى (ص 51) «ويدفع» وما هنا موافق لرواية لسان العرب عن ثعلب (ج 2ص 360)

(6) فى ابن الشجرى «بكف مجرب»

(7) فى ابن الشجرى «إذا لاقى الكتيبة» ثم إن عيون الأخبار فيه بيت آخر من هذه القصيدة (ج 1ص 38)

(8) الخلل بكسر الخاء المعجمة:

جفون السيوف، واحدها «خله» بكسر الخاء وفتح اللام المشدودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت