فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 498

خإن نلت ما أرجو فللمجد ثمّ لي ... وإن متّ خلّفت الثّناء المؤبّدا

وقال مؤلف الكتاب أيضا:

قلبي وصبري إلفان مذ خلقا ... تقاسما صادقين لا افترقا

أمشي الهوينا والخطب في طلبي ... يوضع طورا وتارة عنقا [1]

أحنو ضلوعي في كلّ حادثة ... على فؤاد لا يعرف القلقا

لا يزدهيه خوف الحمام ولا ... عهدته في ملمّة خفقا

وقال مالك بن حريم الهمداني [2] لعمرو بن معدي [كرب] [3] :

يا عمرو لو أبصرتني ... لرفوتني في الخيل رفوا [4]

للقيت منّي عربدا ... يقطو إلى الفرسان قطوا [5]

لمّا رأيت نساءنا ... يدخلن تحت البيت حبوا

وسمعت زجر الخيل في ... جوّ الظّلام هبي وهبوا [6]

في فيلق ملمومة ... تعطو على النّجدات عطوا [7]

(1) العنق بفتح العين والنون: السير المنبسط، وضبط في الأصل بضم العين، وهو خطأ.

(2) حريم: بفتح الحاء المهملة وكسر الراء، والهمداني: باسكان الميم وبالدال المهملة، وفى الأصل بالذال المعجمة، وهو خطأ. ومالك هذا من لصوص العرب.

(3) الزيادة من ح. وهذه الأبيات لم أجدها في شىء مما بين يدي من المصادر، وقد صححها أخي السيد محمود محمد شاكر.

(4) هكذا بالأصل وأظنها «رتوتنى بالخيل رتوا» يريد شد من أمره وقواه وأعانه

(5) العربد: الحية الخفيفة والضئيلة، وهى أخبث الحيات عضة. والقطو: تقارب الخطو من النشاط والخفة

(6) فى الأصلين «هبا» والصواب ما أثبتناه، وهو زجر للفرس، أى توسعى وتباعدى. ولم نجد «هبوا» ولعلها من هذا المعنى في زجر الخيل.

(7) الفيلق: الكتيبة العظيمة. وفى الأصلين «ملهومة» بالهاء، وهو خطا، والملمومة والململمة المجتمعة الكثيفة. والنجدات: الشدائد جمع نجدة. وقوله «أعطو على النجدات عطوا» لم نفهمه، ولعله «أغطو على النجدات غطوا» بالغين المعجمة: من قولهم في نص اللغة: وكل شىء ارتفع وطال على شيء فقد غطا عليه، ومنه غطا عليهم البلاء، أى: أصابهم وشملهم فغلبهم.

أقبلت أفلي بالحسا ... م معا رؤوس القوم فلو (1)

والبيض تلمع بيننا ... تعصو بها الفرسان عصوا (2)

وقال عمرو بن معدي (3) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت