فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 498

وقال علويّ البصرة [1] : [نقلها ابن خلكان للأمير قرواش رحمه الله تعالى] [2]

من كان يحمد أو يذمّ مورّثا ... للمال من آبائه وجدوده

فأنا امرؤ لله أحمد وحده ... حمدا كفيلا لي بحسن مزيده

ولأبيض كالملح ما جرّدته ... إلّا وبان الموت في تجريده

ولأسمر لدن الكعوب كأنّما ... ماء المنيّة كامن في عوده

بهما حويت المال [3] إلّا أنّني ... سلّطت جود يدي على تبديده

وقال مؤلف الكتاب:

سأنفق مالي في اكتساب مكارم ... أعيش بها بعد الممات مخلّدا

وأسعى إلى الهيجاء لا أرهب الرّدى [4] ... ولا أتخشّى عاملا ومهنّدا

بكلّ فتى يلقى المنيّة باسما ... كأنّ له في الموت عيشا مجدّدا

(1) هذه الأبيات نقلها الباخرزى فى (دمية القصر ص 14) ونسبها للأمير أبى المنيع قرواش بكسر القاف وإسكان الراء بن المقلد بن المسيب بن رافع، صاحب الموصل، ونقلها ابن خلكان عن الدمية (ج 2ص 152) ونسبها لقراوش أيضا في ترجمة والده الأمير حسام الدولة المقلد بفتح اللام المشدودة ونص رواية الدمية بعد البيت الأول:

إنّي امرؤ لله أشكر وحده ... شكرا كثيرا جالبا لمزيده

لي أشقر سمح العنان مغاور ... يعطيك ما يرضيك من مجهوده

ومهنّد عضب إذا جرّدته ... خلت البروق تموج في تجريده

ومثقّف لدن السّنان كأنّما ... أمّ المنايا ركّبت في عوده

ورواية ابن خلكان تخالف الدمية في بعض الألفاظ.

(2) هذه الجملة مزيدة في الأصل بخط آخر، فاثبتناها كما هي

(3) فى الدمية وابن خلكان «وبذا حويت المال»

(4) فى ح «العدا» وكتب بجوارها «الردا» بالألف، وعليها علامة أنها نسخة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت