صلى الله عليه [وسلم] [1] أن أضرب به امرأة. فقال الزبير: فقلت: الله ورسوله أعلم [2] .
ومن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم: البراء بن مالك [رضي الله عنه] [3] ، حضر القتال يوم مسيلمة الكذّاب [4] وقد قتل أكثر أصحاب مسيلمة، والتجأ منهم نحو من سبعة آلاف [5] إلى حديقة الموت وإنما سمّيت «حديقة الموت» لكثرة من قتل بها، وكان اسمها قبل ذلك «أباض [6] » فامتنعوا فيها، فقال البراء بن مالك رحمه الله [7] : احملوني على الجدار حتى تطرحوني عليهم، فقالوا: لا نفعل يا براء [8] ، قال: والله لتفعلنّ [9] ، فحملوه على الجدار، فرأى كثرتهم، فقال: أنزلوني، فأنزلوه، ثم قال: احملوني على الجدار، فحملوه، فقال: أفّ لهذا جشعا! [10] ثم اقتحم عليهم الحديقة، فقاتلهم على الباب حتّى فتحه للمسلمين، ودخلوا عليهم فقتلوهم أجمعين، وكانوا في سبعة آلاف [11] رجل، وقتل من بني حنيفة في الفضاء سبعة آلاف [12] وفي الطّلب مثلها، وقتل من المسلمين نحو من تسع مائة رجل [13] . رضي الله عنهم.
وعن اسمعيل بن عمر رضي الله عنه قال: لما فرض عمر رضوان الله عليه [14]
(1) الزيادة من ح
(2) أنظر رواية أخرى مختصرة لهذه القصة في شرح نهج البلاغة (ج 3 ص 374)
(3) الزيادة من ح 5والبراء هو ابن مالك بن النضر، أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه على الصحيح.
(4) أنظر تاريخ الطبرى (ج 3ص 248و 251) وأسد الغابة (ج 1ص 172) والاصابة (ج 1ص 148)
(5) كتب في الأصلين «ألف»
(6) بضم الهمزة وتخفيف الباء، وفى الأصلين «أراض» بالراء، وهو خطأ. وأباض: قرية باليمامة، عندها كانت وقعة خالد بن الوليد مع مسيلمة. انظر معجم البلدان.
(7) فى ح «رضي الله عنه»
(8) قوله «يا براء» سقط من ح
(9) فى الأصل «ليفعلن» بالياء
(10) الجشع بفتحتين:
الجزع أو كراهة الموت.
(11) فى الأصلين في الموضعين «ألف»
(12) فى الأصلين في الموضعين «ألف»
(13) الذى في الطبرى (ج 3ص 252) : أن قتلى المسلمين ستمائة أو يزيدون.
(14) فى ح «رضى الله عنه»