ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهََارُ وَمَسََاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنََّاتِ عَدْنٍ. ذََلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [12] وَأُخْرى ََ تُحِبُّونَهََا: نَصْرٌ مِنَ اللََّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ. وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [13] } [1] يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصََارَ اللََّهِ كَمََا قََالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوََارِيِّينَ: مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اللََّهِ؟ قََالَ الْحَوََارِيُّونَ: نَحْنُ أَنْصََارُ اللََّهِ. فَآمَنَتْ طََائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ وَكَفَرَتْ طََائِفَةٌ، فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى ََ عَدُوِّهِمْ. فَأَصْبَحُوا ظََاهِرِينَ [14] .
ومن سورة المتحرّم [2] : يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ جََاهِدِ الْكُفََّارَ وَالْمُنََافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ، وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [9] }.
عن هشام عن الحسن رحمه الله أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: «لغدوة أو روحة * 39 في سبيل الله تعالى أفضل من الأرض وما عليها. ولموقف رجل في الصّفّ أفضل من عبادة ستّين سنة [3] » .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم بعث ابن رواحة * 40
(1) نسي الكاتبان في الأصلين الآية رقم [13]
(2) تسمى أيضا «سورة التحريم»
(3) هذا الحديث في الحقيقة حديثان، ولعل الحسن رحمه الله سمعهما من بعض الصحابة ثم رواهما جملة واحدة. أما الأول فقد رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه من حديث أنس، ورواه البخاري ومسلم والترمذى والنسائى من حديث سهل بن سعد، ورواه مسلم وابن ماجه من حديث أبى هريرة، ورواه الترمذى من حديث ابن عباس. بلفظ «غدوة في سبيل الله أوروحة خير من الدنيا وما فيها» وفى بعض ألفاظهم «لغدوة» بزيادة اللام. انظر الجامع الصغير (رقم 5759و 7286) والترغيب والترهيب (ج 2ص 149و 164و 165) . وأما الحديث الثانى فقد رواه الحاكم في المستدرك (ج 2ص 68) من حديث هشام بن حسان عن الحسن عن عمران بن حصين. وصححه على شرط البخاري ووافقه الذهبى. ونسبه في جمع الفوائد (ج 2ص 4) للطبرانى في الكبير والأوسط. ورواه أيضا الحاكم (ج 2ص 68) من حديث أبى هريرة وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبى.