ومن سورة محمد [1] : {فَإِذََا} [2] لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقََابِ، حَتََّى إِذََا أَثْخَنْتُمُوهُمْ [3] فَشُدُّوا الْوَثََاقَ، فَإِمََّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمََّا فِدََاءً حَتََّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزََارَهََا. ذََلِكَ وَلَوْ يَشََاءُ اللََّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ، وَلََكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ [4] بِبَعْضٍ. وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمََالَهُمْ [4] سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بََالَهُمْ [5] وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهََا لَهُمْ [6] يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللََّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدََامَكُمْ [7] .
ومن سورة الفتح: قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرََابِ: سَتُدْعَوْنَ إِلى ََ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقََاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ، فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللََّهُ أَجْرًا حَسَنًا، وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمََا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذََابًا أَلِيمًا [16] }.
ومن سورة الحجرات: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتََابُوا وَجََاهَدُوا بِأَمْوََالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ. أُولََئِكَ هُمُ الصََّادِقُونَ [15] }.
ومن سورة الصّفّ: إِنَّ اللََّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيََانٌ مَرْصُوصٌ [4] }.
ومنها: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى ََ تِجََارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ؟ [10] تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجََاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللََّهِ بِأَمْوََالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ. ذََلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [11] يَغْفِرْ لَكُمْ}
(1) تسمى أيضا «سورة القتال» .
(2) في الأصل «واذا» وهو مخالف للتلاوة.
(3) فى الأصل «أثخنتوهم» وهو خطأ.
(4) فى الأصل «بعضهم» وهو خلاف التلاوة.
وفى (ح) لم يذكر إلا الآية (رقم 7) .