{التَّوْرََاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ. وَمَنْ أَوْفى ََ بِعَهْدِهِ مِنَ اللََّهِ. فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بََايَعْتُمْ بِهِ} [1] وَذََلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [111] التََّائِبُونَ الْعََابِدُونَ الْحََامِدُونَ السََّائِحُونَ الرََّاكِعُونَ السََّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنََّاهُونَ [2]
عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحََافِظُونَ لِحُدُودِ اللََّهِ. وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [112] .
ومنها: يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قََاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفََّارِ، وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً. وَاعْلَمُوا أَنَّ اللََّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [123] }.
ومن سورة الحج: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا. وَإِنَّ اللََّهَ عَلى ََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ [39] الَّذِينَ} [3] أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلََّا أَنْ يَقُولُوا: رَبُّنَا اللََّهُ. وَلَوْلََا دَفْعُ اللََّهِ النََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوََامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوََاتٌ وَمَسََاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللََّهِ كَثِيرًا. وَلَيَنْصُرَنَّ اللََّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ. إِنَّ اللََّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [40] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقََامُوا الصَّلََاةَ وَآتَوُا الزَّكََاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ. وَلِلََّهِ [4] عََاقِبَةُ الْأُمُورِ [41] .
ومنها: يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [77] وَجََاهِدُوا فِي اللََّهِ حَقَّ جِهََادِهِ. هُوَ اجْتَبََاكُمْ وَمََا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ، مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرََاهِيمَ، هُوَ سَمََّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هََذََا، لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى النََّاسِ. فَأَقِيمُوا الصَّلََاةَ وَآتُوا الزَّكََاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللََّهِ هُوَ مَوْلََاكُمْ، فَنِعْمَ الْمَوْلى ََ وَنِعْمَ النَّصِيرُ [78] }.
(1) نسبا أيضا كلمة «به» .
(2) ونسبا أيضا وأو العطف.
(3) فى الاصلين «الذين» وهو خطأ.
(4) فى الأصلين «والى الله» وهو خلاف التلاوة