فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 498

على أخيك المسلم فأكرمك فاقبل كرامته: حيث أجلسك فاجلس، وما قدّم إليك فكل، فإنّ المؤمن إنما يكرّم ربّه عزّ وجلّ [1] .

31* وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما يليه، ولا يرفع يديه وإن شبع، وليعذّر، فانّ ذلك يخجل جليسه» . التّعذير: التّقصير. [2]

وكان بعض السلف رضي الله عنهم يقول: مؤاكلة الأسخياء دواء، ومؤاكلة البخلاء داء.

وروي: الخير أسرع الى البيت الذي يطعم فيه الطعام من السّيل الى مستقرّه [3] .

32* وعن عبد الله بن عمرو رحمه الله: «أنّ رجلا سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال:

أيّ الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتفشي السلام على من عرفت ومن لم تعرف [4] ».

33* وعن أبي هريرة رحمه الله عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا إنّ كلّ جواد في الجنّة، حتم على الله تعالى، وأنا به كفيل. ألا وإنّ كلّ بخيل في النار حتم على الله تعالى، وأنا به كفيل. قالوا: يا رسول الله: من الجواد، ومن البخيل؟

(1) نقل مثل هذه الحكاية الغزالى في الاحياء (ج 2ص 7)

(2) الحديث رواه ابن ماجه (ج 2ص 160) بأطول من هذا، وإسناده ضعيف. ومعنى التعذير: أن يأكل قليلا لئلا يخجل من ياكل معه بقيامه قبله.

(3) جاء هذا المعنى في حديث مرفوع إلى النبى صلّى الله عليه وسلم» بلفظ: «الرزق إلى اهل البيت فيه السخاء أسرع من الشفرة إلى سنام البعير» نقله المنذرى في الترغيب (ج 3ص 249) من حديث جابر ونسبه لأبي الشيخ، ونقله أيضا (ج 3ص 243) من حديث ابن عباس ونسبه لابن ماجه، ومن حديث أنس ونسبه لابن أبى الدنيا.

(4) رواه البخاري ومسلم والنسائى بلفظ «وتقرا السلام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت