فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 498

سأطعمكم شيئا لا أراه في بيوتكم، فجاء بشهدة [1] ، فكان يقطع بالسكين ويلقمنا.

وعن الأعمش عن خيثمة [2] قال: كان عيسى ابن مريم صلّى الله عليه إذا دعا أصحابه قام عليهم، ثم قال: هكذا اصنعوا بالقرى.

وعن أبي هريرة رحمه الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ من السّنّة أن * 29 يمشي الرجل مع ضيفه الى باب الدار [3] » .

عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: «لما قدم وفد النّجاشيّ على النبيّ * 30 صلّى الله عليه وسلم قام يخدمهم، فقال أصحابه: نحن نكفيك يا رسول الله، قال: إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأنا أحبّ أن أكافئهم [4] » .

وسئل مجاهد رحمه الله عن قول الله تعالى: {ضَيْفِ إِبْرََاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ}

[الذاريات 24] قال: خدمته إيّاهم بنفسه [5] .

عن ثابت البنانيّ رحمه الله قال: جئت إلى أنس بن مالك رحمه الله لأبيت عنده، فلما تعشّينا جاء الغلام بالطّست، فوضعه بين يدي أنس، فأخذه أنس، وضعه بين يديّ، فرددته إليه، فقال لي: يا ثابت، إذا دخلت

(1) بضم الشين وفتحها، واحدة «الشهد» بالضم والفتح أيضا، وهو العسل ما دام لم يعصر من شمعه. وقيل: العسل مطلقا.

(2) فى الأصل «وعن الأعمش بن خيثمة» وهو خطأ، إذ لا يوجد من يسمى هكذا، وإنما الأعمش هو سليمان بن مهران الامام المشهور، وشيخه هو خيثمة بن عبد الرحمن الجعفى التابعى.

(3) رواه ابن ماجه في السنن (ج 2ص 168) باسناد ضعيف جدا

(4) لم اجد هذا الحديث، إلا أن الغزالى نقله في الاحياء (ج 2ص 17) ولم يبين الحافظ العراقى من أخرجه، ولعله لم يجده.

(5) انظر تفسير الطبرى (ج 26ص 128) والدر المنثور للسيوطى (ج 6ص 114)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت