ـ [سامي العنزي السلفي] ــــــــ [21 - 05 - 09, 11:08 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل - وكلتا يديه يمين - الذين يَعدِلُون في حُكمهم وأهليهم وما وَلُوا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وقد جاء ذكر اليدين في عدة أحاديث، ويُذكر فيها أن كلتاهما يمين مع تفضيل اليمين. قال غير واحد من العلماء: لما كانت صفات المخلوقين متضمنة للنقص فكانت يسار أحدهم ناقصة في القوة ناقصة في الفعل، بحيث تفعل بمياسرها كل ما يُذمّ، كما يباشر بيده اليسرى النجاسات والأقذار - بَيَّنَ النبي صلى الله عليه و سلم أن كلتا يمين الربّ مباركة ليس فيها نقص ولا عيب بِوَجْهٍ من الوجوه كما في صفات المخلوقين، مع أن اليمين أفضلهما كما في حديث آدم قال: اخترت يمين ربى وكلتا يدي ربى يمين مباركة. فإنه لا نقص في صفاته، ولا ذمّ في أفعاله، بل أفعاله كلها إما فضل و إما عدل
الشبهة: اليس هذا من تأويل النص على غير ظاهره
فالظاهر كلتا يديه يمين فلماذ فسر ابن تيمية رحمه الله اليمين
بتفسير على غير ظاهر النص؟