فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41485 من 82138

ولقائل أن يقول: ما الدليل على أن المجامع في نهار رمضان يلزمه مع الكفارة القضاء؟

والجواب: أنه قد ورد في إحدى روايات حديث المجامع في نهار رمضان زيادة: (وصم يومًا) عند أبي داود وغيره، وهذه الزيادة طعن فيها أكابر الحفاظ، وهي زيادة منكرة [3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=655557#_ftn3) .. إلا أن الأصل عندنا أن الصوم عبادة تفسد بالوطء، فيلزم بفسادها قضاؤها كالصلاة والحج. وذهب ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهما الله- إلى عدم لزوم القضاء على من أفطر عمدًا دون عذر؛ لأن القضاء لا يجزيه [4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=655557#_ftn4) . وقد رد هذا القول الإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالى واعتبره قولًا شاذًا، وانتصر لوجوب القضاء، وهو ما عليه جمهور الأئمة.

مسألة: من أكل يظنه ليلًا فبان نهارًا فسد صومه على المشهور عند الأئمة الأربعة؛ إذ نفي الإثم لا يلزم منه سقوط القضاء.

وذهب شيخ الإسلام إلى أنه يتم صومه ولا قضاء عليه، وهو قول الظاهرية.

ويؤيد قول الجمهور ما يلي:

1 -عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: أفطرنا على عهد رسول الله r يوم غيم، ثم طلعت الشمس. قيل لهشام بن عروة: فأُمِروا بالقضاء؟ قال: بُدٌّ من قضاء [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=655557#_ftn5) . البخاري.

2 -عن زيد بن أسلم عن أخيه خالد: أن عمر بن الخطاب t أفطر في رمضان في يوم ذي غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين قد طلعت الشمس، فقال عمر: الخَطْب يسير، وقد اجتهدنا. مالك في الموطأ.

قال مالك والشافعي: الخطب يسير - يعني قضاء يوم مكانه. وقد رواه حنظلة قال: كنت عند عمر t في رمضان فأفطر وأفطر الناس، فصعد المؤذن ليؤذن، فقال: أيها الناس، هذه الشمس لم تغرب، فقال عمر: من كان أفطر فليصم يومًا مكانه. البيهقي وغيره.

3 -القياس على ما إذا غُمَّ الهلال فأفطرواْ، ثم تبين لهم أنه أول أيام رمضان، أن عليهم القضاء اتفاقًا.

4 -أنه لا يشبه الناسي؛ إذ كان بإمكانه التحرز بأن يمسك إلى أن يعلم، فأصبح مفطرًا بفعله ولم يسقط عنه القضاء.

5 -أن ما استدل به المسقطون للقضاء من عمومات دالة على نفي الإثم والمؤاخذة .. كقول الله تعالى: ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، وحديث: (رُفِع عن أمتي الخطأ والنسيان) لا تنهض للدلالة على إسقاط القضاء [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=655557#_ftn6) .

6-لهذه المسألة نظائر جاء بها الشرع؛ فلو اجتهد فصلى المغرب، فبان أن الشمس لم تغرب لزمته الإعادة، فكذلك هنا، بعلة أنها عبادة على البدن مؤقتة بزمان يصل إليه يقينًا، والشرع لا يفرق بين متماثلين.

*مسألة:من أكل شاكًا في طلوع الفجر فلا شيء عليه، ومن أكل شاكًا في غروب الشمس فسد صومه؛ لأن الأصل بقاء النهار فلا يجوز له أن يأكل حتى يتيقن غروبها أو يغلب على ظنه.

· (إضافة) : يضاف لما ذكره المصنف من مفسدات الصيام أمران:

الأول: الردة عن الإسلام - عياذًا بالله تعالى.

الثاني: نية الإفطار.

(1) يؤيد ذلك أنه عندما سئل أنس t: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف. البخاري

(2) ومال بعضهم إلى أنه لا قضاء عليها؛ لأن كل أمر غلب على الصائم فلا قضاء فيه كالأكل ناسيًا، والأصل عند آخرين: بقاء الصوم في الذمة، وأن هذا الفعل يفسده؛ فلزم بفساده قضاؤه. وقد نص على وجوب القضاء عليها الإمام أحمد رحمه الله تعالى، وهو قول الأئمة الأربعة إلا أحد قولي الشافعي.

(3) وقوَّاها بعض الحفّاظ -كابن حجر رحمه الله تعالى- بمجموع طرقها، واستدلوا بذلك على أن لها أصلًا.

(4) وإذا كان الله تعالى قد أوجب القضاء على المريض والمسافر مع وجود العذر، فلَأن يجب مع عدم العذر أَولى.

(5) قال الحافظ في"فتح الباري" (4/ 200) : (قوله:"بد من قضاء"هو استفهامُ إنكار محذوف الأداة، والمعنى: لا بد من قضاء، ووقع في رواية أبي ذر:"لا بد من القضاء") .

(6) لأن الشرع قد خص من هذه العمومات أمورًا: كغرامات المتلفات، والدية والكفارة في قتل الخطأ، وانتقاض الوضوء بخروج الحدث سهوًا، والصلاة بالحدث ناسيًا، وأشباه ذلك. وانظر كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في"جامع العلوم والحكم"شرح الحديث: (رفع عن أمتي) .

ـ [صالح العقل] ــــــــ [22 - 08 - 07, 07:11 ص] ـ

للفائدة.

ـ [سعود3] ــــــــ [22 - 08 - 07, 08:09 ص] ـ

للمتابعة

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [23 - 08 - 07, 10:17 ص] ـ

إتمامًا للفائدة حول مسألة ما يُلحَق بالأكل والشرب من المفطرات لترى أثر الخلاف في المسألة انظر مشكورًا:

حول بخاخ الربو: http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=81979

وحول مفطرات الصيام المعاصرة عامة:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت