ـ [ابو عبد الله البلغيتي] ــــــــ [28 - 05 - 08, 05:20 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [29 - 05 - 08, 12:26 ص] ـ
ثم يا أخ محمد
هل هناك اعتبار للإجماع أو لا
مسألة فيها إجماع
مثل دار ابن الفجاءة لا يسمح فيها ببناء الكنائس بإجماع أهل الإسلام
ولا عبرة بخلاف من يخالف الإجماع كائنا من كان
فهل يكون مذهبنا لا عبرة بالنص ولا بالإجماع
ثم قولك
(وبالمقابل فنادرا ما يتم بناء كنيسة في البلدان الإسلامية كما هو الشأن في قطر، والضجة حول هذا الأمر وتضخيم أمره لا يخدم الإسلام والمسلمين،)
ما عندنا شيء اسمه مقابل ومقابل
انظر كلام الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -
يعني المسألة ليست مقابل كذا
بل المسألة دين
النصارى بحسب الاتفاق في ديار المسلمين وأهل الإسلام يلتزمون بالعهد
وأما بناء معابد لليهود والنصارى والهندوس في ديار المسلمين فليس من الإسلام في شيء
وغدا سيطالبون ببناء كنيسة في مكة - شرفها الله -
بل هما طالبوا بذلك مرات عديدة
ووانظر بحث الشيخ الطريري - وفقه الله - والذي وضعت رابطه في المشاركة رقم
لتعرف رد العلماء على من طالب بذلك
وقد طالبوا بذلك في عهد سعود وفيصل وكان رد العلماء عليهم ردا مفحما
فلو أنهم قالوا ايش رأيكم نفتتح مسجد في الفاتيكان وتبنون كنيسة بجوار الكعبة
ما رأيكم
نقول لا وألف لا
وأقولها بكل أسف البعض يهمه أمر المسلمين في الغرب أكثر من هم المسلمين في ديار المسلمين
يعني الذين في الغرب لا يهجروا
من أجل ذلك لا بأس قتل المسلمين في ديار المسلمين
من أجل ذلك لا بأس بهدم المساجد في ديار المسلمين
من أجل ذلك لا بأس بهدم الدين والأخلاق في ديار المسلمين
يعني من أجل مصلحة متوهمة لا أساس لها أصلا يهدم الدين والأخلاق في ديار المسلمين
يعني المسلمين في الغرب أعز من المسلمين في العالم
يعني مسلمي البلاد البعيدة أعز من مسلمي أندونيسيا وخراسان والشيشان
سبحان الله العظيم
لو فرضنا فرضا أن المسلمين في بقعة من بقاع الكفار طردوا منها طردا أو ضيق عليهم في دينهم
هذا لايعني أن نفقد رأس المال
يعني خروج المسلمين من بلاد الكفار أهون من أن نخسر رأس المال
ونخسر ديار المسلمين
إذا ضيق عليهم في بلد فليخرجوا منها إلى ديار أفضل
والأرض لله يورثها من يشاء
أما أن المسلمين في الشرق أو الغرب أعز من المسلمين في ديار المسلمين فهذا مما يتعجب منه
يعني يقول قائلهم ها أنتم تنشرون الإسلام في الغرب لماذا لا نسمح لهم بنشر دينهم في بلادنا
بئس القول هذا القول
ويأتي آخر ويقول انظر اسلم 500 شخص في الولاية الفلانية من ديار الكفار
ماذا كان لو كفر واحد او اثنين في ديار المسلمين
لماذا نعمل ضجة
لماذا نمعنهم من نشر دينهم
سيمنعوننا من نشر ديننا بينهم
فما رأيك بهذا المنطق
هل هو منطق سليم
أو بمثل هذا يهدم عرى الإسلام في جزيرة الإسلام
في أطراف الجزيرة
إنا لله وإنا إليه راجعون
كلام متين متين، لا فض فوك شيخنا ابن وهب.
ـ [شويمان السعدي] ــــــــ [29 - 05 - 08, 02:27 ص] ـ
بارك الله فيكم
لا حول ولا قوة الا بالله
ـ [ابن وهب] ــــــــ [30 - 05 - 08, 09:19 م] ـ
بارك الله فيكم
ومن المؤسف جدا أن الشيخ الدكتور أحمد الريسوني المغربي قد وافق الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
كما جاء في موقع القرضاوي تحت عنوان
(الريسوني يؤيد فتوى إقامة الكنائس في بلاد المسلمين)
وهو في موقع الدكتور الريسوني أيضا
والله المستعان
إنا لله وإنا إليه راجعون
قال ابن عابدين
(مطلب: لا يجوز إحداث كنيسة في القرى، ومن أفتى بالجواز فهو مخطئ، ويحجر عليه)
هذا في القرى
فكيف بجزيرة العرب التي لا خلاف فيها ولو خلاف شاذ
والمسألة فيها إجماع
قال ابن عابدين
(الكلام في الاحداث مع أن أرض العرب لا تقر فيها كنيسة ولو قديمة فضلا عن إحداثها)
ـ [محمد أبو عمران] ــــــــ [30 - 05 - 08, 10:39 م] ـ
في شأن إخداث الكنائس
قال اللخمي المتوفى سنة (478هـ) في"التبصرة" (لوحة12الجزء الرابع-مخطوط خاص) : «واختلف في الكنائس في بلاد المسلمين في العنوة والصلح إذا أقروا فيها أهلها وفيما اختطه المسلمون فسكنه أهل الذمة على ثلاثة أقوال: فقال ابن القاسم:
-ليس لهم أن يحدثوا كنيسة في بلاد المسلمين، كانوا عنوة أو أقروا فيها، أو اختط ذلك المسلمون يسكنها أهل الذمة معهم، إلا أن يكونوا أعطوا ذلك فيوفى لهم.
-وقال غيره: لهم أن يحدثوا ذلك في أرض العنوة إذا أقروا فيها، وظاهر قوليهما أن القديم يترك، قال ابن القاسم: وأما أهل الصلح فلا يمنعون أن يحدثوا الكنائس لأنها بلادهم.
-وقال ابن الماجشون في كتاب ابن حبيب: أما أهل العنوة فلا يترك لهم عند ضرب الجزية كنيسة إلا هدمت، ثم لا يحدثوا الكنيسة وإن كانوا معتزلين عن بلاد الإسلام، قال: وأما أهل الصلح فلا يحدثوا كنيسة في بلاد المسلمين، وإن شرط لهم ذلك لم يجز، ويمنعوا من جبر كنائسهم القديمة إذا رثت إلا أن يكونوا شرط لهم ذلك فيوفى لهم، ويمنعوا من الزيادة الظاهرة والباطنة، وإن كانوا منقطعين عن بلاد الإسلام وليس بينهم مسلمون، كان لهم أن يحدثوا الكنائس». انتهى كلام اللخمي.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)