فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 488

ولم يكفه ذلك بل عرض لوجهة نظر الشرع فيه، وحكم استنباطه، متبعا آثار السلف في ظهور الحاجة إلى تعلمه، وقدم لذلك من الأدلة النقلية، والعقلية ما لا يحصى، ويبقى «لابن الأزرق» فضل تفصيل موضوعه، وتقريب مضمونه، بما قدمه في ديباجة الكتاب، ويحسن بالقارىء أن يحصن نفسه بها، وإلا حاد عن فهم ما وضع له الكتاب أساسا لكثرة اشتباه أجزائه، ولما اشتمل عليه من عناوين عامة، وأخرى فرعية، ولما فيه من حكايات وروايات، ومسائل متنوعة، وأحكام مختلفة.

محتوى الكتاب:

وقد أجمل المؤلف ذلك في ديباجة الكتاب فقال:

«ومحصوله على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة» [1] .

فالمقدمة: في مدلول اسم النحو لغة واصطلاحا.

والباب الأول: في تقرير فضل العربية، وتحرير الحض على تعلمها، وجعل خاتمة هذا الباب تنقسم إلى ثلاثة فصول، وقد خصها بتقرير فضائل العلم إطلاقا وتقييدا فجعل الفصل الأول: في فضائل العلم العقلية. والفصل الثاني: في الفضائل النقلية، والفصل الثالث: في الفضائل المركبة من العقل والنقل.

والباب الثاني: في منفعة النحو منها، وضرورة الاحتياج إليه في ملة الإسلام.

والباب الثالث: في حكم استنباط النحو، والاشتغال به في نظر الشرع، وقد قسمه إلى فصلين:

الفصل الأول: في حكم استنباط النحو شرعا.

الفصل الثاني: في حكم الاشتغال به في نظر الشرع.

والباب الرابع: في نسبة النحو من العلوم، ومرتبته في التعلم، وغير ذلك مما

(1) انظر روضة الإعلام: 1ظ. من ديباجة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت