يحضّ على النظر فيه، والعناية بصونه وحفظه.
وقد قسمه إلى مناهج:
المنهج الأول: في نسبة العربية من سائر العلوم.
المنهج الثاني: في مرتبة العربية في التعلم.
المنهج الثالث: في بيان ما يعتمد عليه من حمل قواعد العلوم على العربية وما لا يعتد به من ذلك.
المنهج الرابع: في صون العربية من الإهانة لها، باستعمالها مع غير أهلها، ومن لا يحسن أن يخاطب بمقتضاها.
المنهج الخامس: في التحذير من التشدق بغريب العربية، وتفاصح المخاطبة بمقعر لغاتها.
المنهج السادس: في حكم أخذ الرزق أو الأجرة على تعليم العربية.
والخاتمة: في آداب المشتغل به وبغيره من سائر العلوم، وفيها إطناب عميم الفوائد، بديع اللواحق والزوائد، يتحف الناظر بنفائس درره الفاخرة، ويجمع به ما يعود عليه بخير الدنيا والآخرة.
وقد ذكر الآداب العامة والخاصة لهذا التعلم، وهي ثلاثة أقسام:
القسم الأول: فيما يتخلق به مع معلمه، وهي عشرة.
القسم الثاني: ما قيل في الآداب التي يتخلق بها المتعلم في نفسه، وحالة الاشتغال بتعلمه، وهي آداب متعددة، وهي عشرون أدبا.
القسم الثالث: في الآداب التي يتخلق بها المتعلم مع رفقائه في الطلب، وهي عشرة آداب.
وهو كما قال مؤلفه: يمتع بفوائد مختلفات، وفرائد في منظوم سبكه مؤتلفات، وروايات نقليات، واعتبارات عقليات، وحكايات مستظرفات، وآداب من أخلاق السنة مغترفات، فإذا طالعته أبصرت فيه غرائب جمة حكما وحكما.