وأبو الفرج عبد الله بن أحمد البقني المالكي، أحد المفتين بغرناطة، كان فقيها عالما توفي بعد عام 860هـ 1455م [1] .
وأبو العباس أحمد بن أبي يحيى بن محمد الشريف التلمساني قاضي الجماعة بغرناطة العالم العلامة المتوفى سنة 895هـ 1489م بتلمسان [2] .
والخطيب أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري، شهر بالمواق (بفتح الميم وشد الواو) الأندلسي الغرناطي، عالمها وصالحها وشيخها ومفتيها، كان حافظا للمذهب، ضابطا لفروعها، شهد استيلاء النصارى على مرج غرناطة [3] .
من خلال ما قدمناه من أسماء أعلام سجل التاريخ جهودهم العلمية والأدبية، ندرك الحصيلة الثقافية التي كونت شخصية «ابن الأزرق» ، إلا أنه لم يكتف بهذه المجالس، والأعلام، بل نراه في «روضة الإعلام» يعرض لنا بعض الرسائل العلمية التي تبادلها مع بعض علماء عصره، خاصة علماء تونس، من مثل «أبي البركات محمد بن محمد بن عزوز» [4] الفقيه الراوية المحدث [5] .
والفقيه القاضي خاتمة السلف: أبو عبد الله محمد بن محمد الزلديوي القسطنطيني، نزيل تونس [6] الذي كتب إلى «ابن الأزرق» بالإجازة العامة من حضرة تونس المحروسة في أواخر شوال عام 871هـ 1466م، كما كتب إليه يعرفه ببعض أعلام العصر في الحفظ وغيره من أصحاب المذهب المالكي، من
(1) الضوء اللامع: 9/ 21، والنيل: 159.
(2) ن. م. س: 9/ 21والنيل: 80.
(3) ن. م. س: 9/ 21والنيل: 325324. انظر هامش ص: 19فقد سبقت الإشارة إليه وإلى تآليفه.
(4) روضة الإعلام مخ أ (50و) .
(5) مات مطعونا سنة 873هـ 1468م. انظر الضوء اللامع: 10/ 16.
(6) روضة الإعلام: 250و (خاتمة الكتاب) وفهرست الرصاع: 138137، وضبطه بالزنديوي بالنون، والنيل: 315.