«عليكم بالقراءة فإنا ما رأينا طالب علم، يمد يده بسؤال الصدقة» [1] «أخذ عنه القراءة بتلاوة ابن كثير بمالقة» [2] .
أما الشيخ الإمام أبو يحيى محمد بن عاصم القيسي الغرناطي فقد حلاه ابن الأزرق في «روضة الإعلام» «بالشيخ الرئيس القاضي الجليل، العالم العلم أبو يحيى بن عاصم» [3] .
«وقد جالسه كثيرا وانتفع به» [4] «توفي ذبيحا من جهة السلطان» [5] .
ومحمد بن جبير اليحصبي أحد أعلام الأندلس المتأخرين، كان يمجد أهل السنة، ويهاجم المعتزلة [4] ، أخذ عنه الأدب، وكان يدعوه شيخ الأدباء، وحجة البلغاء، الكاتب المجيد الأبرع، وكثيرا ما كان يتمثل بشعره وينشد أبياته [6] .
وقد اقتصرت «روضة الإعلام» على ذكر هؤلاء، ولم يرد ذكر لشيوخ آخرين، وقد يكون فيما أورده [7] «السخاوي» صاحب «الضوء اللامع» : خير مرجع لمعرفة ما تبقى من شيوخه، إذ هو المصدر الأساسي الذي نقلت عنه معظم الكتب، التي تناولت الحديث عن شيوخ ابن الأزرق، ومن هؤلاء:
أبو عبد الله محمد بن محمد السرقسطي مفتي غرناطة في الفقه، الذي كان أحفظ الناس لمذهب مالك، حضر «ابن الأزرق» مجالسه في الفقه، توفي عام 865هـ 1461م [8] .
(1) «روضة الإعلام» مخ أ: (276و) .
(2) النيل: 53.
(3) روضة الإعلام مخ أ: (171ظ) و (224و) .
(4) الضوء اللامع: 9/ 21، وأزهار الرياض: 3/ 319.
(5) تولى القضاء سنة: 838هـ 1434م. انظر النيل: 313وقد ذكر أنه لم يقف على سنة وفاته.
وأزهار الرياض: 1/ 171، 172، 173، وقد ذكره في مواضع عدة ونقل عنه نقولات كثيرة.
(6) أزهار الرياض: 3/ 304.
(7) روضة الإعلام مخ أ (111و) . والضوء اللامع: 9/ 21.
(8) انظر الضوء اللامع: 9/ 21، والنيل: 315314. ورحلة القلصادي: 166164.