فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 488

مثل: الحافظ أبي القاسم بن موسى العبدوسي الفاسي نزيل تونس [1] .

كل هذا يوضح الصلات الثقافية التي كانت تربط بين «ابن الأزرق» ومعاصريه، بل تربط بين علماء الغرب الإسلامي في هذه الفترة.

منهم: الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد الوادي آشي الغرناطي، الذي حل بتلمسان بعد أخذ «غرناطة» وكان حائز السبق في كثرة النسخ والكتابة [2] ولا يبعد أن يكون قد نسخ بعض كتب شيخه، فكان له الفضل في نشرها وتداولها [3] .

والحافظ أبو جعفر أحمد بن علي بن أحمد بن داود البلوي الغرناطي الأندلسي [4] رحل مع أهله إلى تلمسان سنة 890هـ 1485م، ترك نماذج كثيرة لبعض أدعية أستاذه [5] .

وشرف الدين يحيى بن محمد الأنصاري المغربي الأندلسي المالكي «كان من أهل العلم ماهرا في العربية، اشتغل بالعلم بالأندلس على قاضي القضاة شمس الدين بن الأزرق» [6] .

وظائفه:

وظيفة القضاء:

تولى أولا قضاء (غربي مالقة) ، أيام سعد بن علي بن يوسف بن نصر،

(1) روضة الإعلام مخ أ (284و) وما بعدها.

(2) أزهار الرياض: 3/ 305.

(3) بدائع السلك (ت علي النشار) : 1/ 17.

(4) المتوفى سنة 930هـ.

(5) روى عنه في «ثبته» ص: 158و 159و 160و 161، كما نقل عنه المقري في نفح الطيب: 2/ 703 704بعض الأدعية.

(6) توفي (شرف الدين) سنة 895هـ 1490م. انظر الأنس الجليل: 2/ 254253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت