فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 488

أحبّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم» [1] . متضمن لفضلها من [جهة] [2] ما هي موصلة لمعرفة ما خصت به من [بين] [3] سائر الأمم، وهو لسانها الذي [نزل به] [4] القرآن [الكريم] [5] .

الثاني: أن العلم بها وسيلة إلى فهم أشرف المقاصد

، وهي علوم الكتاب والسنة على ما سيرد بيانه إن شاء الله تعالى وحينئذ فيكون لها من [الفضائل] [6] على الجملة ما لتلك المقاصد الشريفة، لأن الوسائل [من حيث] [7]

هي لها أحكام مقاصدها، كما قرر الشيخ عز الدين [8] رحمه الله قال:

«فالوسيلة إلى أفضل المقاصد، هي أفضل الوسائل، والوسيلة إلى أرذل المقاصد، هي أرذل الوسائل» [9] .

الثالث: أن تقدير [10] فقد [ما يدل] [11] على خصوصية فضلها

، فكل ما

(1) ما رواه «ابن الأزرق» هو شاهد من حديث «عمرو بن دينار» : عن «عبد الله بن عمر» رضي الله عنهما قال: بينا نحن جلوس بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت امرأة، فقال رجل من القوم:

هذه ابنة محمد، فقال أبو سفيان: إن مثل «محمد» في بني «هاشم» مثل الريحانة في النتن، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يعرف الغضب في وجهه، فقال: «ما بال أقوام تبلغني عن أقوام، إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا، فأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا من بني هاشم، من خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم» . حديث أخرجه الحاكم في «المستدرك» 4/ 73. ورواه أيضا من غير هذا الإسناد.

(2) بياض في «أ» .

(3) بياض في «أ» .

(4) ساقط من «أ» .

(5) ساقط من «أ» .

(6) خروم في «ب» .

(7) بياض في «أ» .

(8) هو عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقي الشافعي المعروف «بعز الدين» والملقب «بسلطان العلماء» . ت: (660هـ 1262م) . فقيه، مشارك في الأصول والعربية والتفسير. له تصانيف منها: «التفسير الكبير» ، و «الإلمام في أدلة الأحكام» ، و «قواعد الأحكام» . انظر: البداية: 13/ 235.

(9) قواعد الأحكام: 46.

(10) في العبارة قلق في سائر النسخ.

(11) خرم في «ب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت