فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 488

«روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام»

تسمية الكتاب:

يقول عنه مؤلفه في معرض التقديم له من ديباجة «روضة الإعلام» نفسها:

سميته: «روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام» وإني لأرجو أن تكون التسمية إن شاء الله صادقة العنوان.

وهي نفس التسمية التي أثبتتها سائر الكتب التي تعرضت لترجمة ابن الأزرق ما عدا صاحب «نيل الابتهاج» [1] الذي سماه: «روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم اللسان» . وقد يكون هذا من سهو الناسخ، فحاد بالعنوان عن رسمه الحقيقي.

ونتساءل هل لفظة «الإعلام» الواردة في تسمية الكتاب بكسر الهمزة من أعلمه الأمر وبالأمر يعلمه إعلاما: أي أطلعه عليه وعرفه به، أو بفتح الهمزة على اعتبار أن «الأعلام» : جمع «لعلم» ؟

إذا أخذنا بقانون السجع الذي دأب عليه المصنفون في وضع أسماء الكتب، فإننا نقرأها بالكسر، وأما إذا استقرأنا ما ورد في الكتاب من أسماء أعلام عديدة، فإننا نقرأها بالفتح، وسنجد في الحقيقة أنها روضة أعلام للتعريف

(1) ص: 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت