مضى هو البدء والصديق يصحبه … يغامر الحزن في تيهاء صيخود
موليا وجهه شطر المدينة في … ليل أغر على الأدهار مشهود
حتى إذا اتخذ الغار الأمين حمى … ونام بين صفاه نوم مجهود
حماه وشي بباب الغار منسدل … من الأولى هددوه شر تهديد
يا للعقيدة والصديق في سهر … تؤذيه أفعى ويبكي غير منجود
يا العقيدة إن صحت وزلزلها … مفني القرى فهي حصن غير مهدود
أما الصحاب الذين استأخروا فتلوا … سارين في كل مسير غير مرصود
ما جند قيصر أو كسرى إذا افتخروا … كهؤلاء الأعزاء المطاريد
كأنهم في الدجى والنجم شاهدهم … فرسان رؤيا لشأن غير معهود
كأنهم وضياء الصبح كاشفهم … آمال خير سرت في مهجة البيد