له شَرَفٌ عالي المحلِّو هِمَّةٌ … تُصَعَّدُ أنفاسَ العَدوِّ صعودُها
و مازالَ فَرْدَ المَكرُماتِو إنما … يؤمَّلُ فردُ المَكرُماتِوحيدُها
ترى بينَ عينيهِ من البِشْرِ أنجمًا … تَلوحُ لمُرتادِ السَّماحِ وُفُودُها
فإن تَشْتَهِرْ في كلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍ … معالي ابنِ فَهْدٍ فالثناءُ يَزيدُها
سلامةُإنَّ الأَزْدَ بالبأسِ والنَّدى … تَسودُ الوَرى طُرًّا و أنتَ تَسودُها
و قد عَلِمَ الأعداءُ أنْ لستَ بادئًا … بجائحةٍ إلا وأنتَ مُعيدُها
رأَتْ أسَدًا يَلقَى المنيَّةَ حاسِرًا … إذا اختالَ في قُمْصِ الحديدِ أُسودُها
فأقصَرَ عنها بأسُها ودِفاعُها … و أُكهِمَ منها حدُّها وحديدُها
أَرِقْتُ لوُدٍّ منك أودى ابتسامُه … و أنجُمِ بشرٍ منك غابَتْ سُعودُها
و ما سَتَرَ الكِتْمانُ عندي صَنيعَةً … و لا أفسدَ النَّعماءَ فيَّ جُحودُها