سأنشُرُ فَضْلًا لاتَزالُ تُديمُهُ … و أُثني بنُعمى لاتزالُ تُفيدُها
و أشكُرُها شُكْرَ الرِّياضِ صنيعةً … من الرَّائحاتِ الغُرِّ راحَت تَجودُها
فوَلَّتْ تِجارُ الحَمْدِ تَنْشُرُ حمدَها … و قد سَعِدَتْ بالجُودِ منك جُدودُها
أريتَهُمُ وَجْهًا طليقًا وراحةً … يُري بأسَها في النَّائباتِ وجودُها
و صارَتْ قَوافي الشِّعرِ فيك عرائسًا … تُضيءُ الدُّجى أجيادُها وخدودُها
فلا زالَتِ الأيامُ تلقاكَ بِيضُها … خصوصًا وتَلقى مَنْ يُعاديكَ سُودُها
فتُسعِدُ في خَفْضٍ منَ العيشِ سعدَها … و يعتادُ في يُمْنٍ من الدَّهرِ عيدُها
و دونَك من مُستطرَفِ الوَشْيِ خِلْعَةً … مَطارِفُها مَوْشِيَّةٌ وبُرودُها
فما زهَرَتْ إلا لديكَ نجومُها … و لا حَسُنَتْ إلا عليكَ عُقودُها