البحر:
سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها … إذا ما تساوى وَصلُها وصدودُها
وقَفْنا وقد ريعَتْ مَها الحيِّفانَثَنَتْ … تَصِيدُ بألحاظِ المَها مَنْ يَصيدُها
أَعَنْ وَسَنٍ تَرْنو إليَّ عيونُها ؛ … أَمِنْ سَكَرٍ مالَتْ عليَّ قُدودُها
فجازِعَةٌ تُعطي الغَرامَ قيادَها … وقد راحَ مُقتادُ الغَرامِ يقودُها
وساكنةٌ تهتزُّ ساكنةَ الجَوى … إذا اهتزَّ من ماءِ الشَّبيبةِ عُودُها
فللوردِ خدَّاهاو للخَمرِ ريقُها … وللغُصنِ عِطْفاهاو للرِّيمِ جِيدُها
ألم تَرَني عِفْتُ المَطالبَ إذ عفَا … من الجُودِ مَغناها ورَثَّ جَديدُها
و صُنْتُ عُقودَ المَدحِ من كلِّ مُمْسِكٍ … يَهونُ عليه دُرُّها وفَريدُها
هَلِ المجدُ إلا في أَيادٍ تُفيدُها … سجايا ابنِ فَهْدٍ أو مَعَالٍ تَشيدُها
فتىً حَثَّ جَدواهفما يَستَحِثُّها … و زادَتْ أياديهفما يَستزيدُها