أغرُّ لا صَلَفٌ يُزري بسُؤدُدِه … بينَ الملوكِو لا كِبْرٌ على أحدِ
يُريكَ من رِقَّةِ الألفاظِ مَنطِقُه … دُرَّ العُقودِغدَتْ محلولةَ العُقَدِ
جعلتُه جُنَّةً من كلِّ نائبةٍ … و رُحْتُ من جُودِه في جَنَّةِ الخُلدِ
أبا الفوارسِ أحييتَ السَّماحَ لنا … و قُمْتَ فيه قِيامَ الروحِ للجَسَدِ
ما رُمْتُ إحصاء َما أوليتَ من حَسَنٍ … إلا وزادَ على الإحصاءِ والعَدَدِ
آثرْتَ في الصَّومِ تَقوى اللّهِ مُجتهدًا … على هواكَ وبِعتَ الغَيَّ بالرَّشَدِ
فاسْعَدْ بِعِيدٍ أعادَ اللَّهوَ في سَعَةٍ … و اليُمْنَ في دَعَةٍ والعيشَ في رَغَدِ
تَقدَّمَتْ مِدْحَةٌ زَهراءُ مُشرِقَةٌ … كالرَّوْضِ يَضْحَكُ عن نُوَّارَةِ الخَضَدِ
و جاشَ بَحْرِي فلم أقْنَعْ بواحدةٍ … حتى أتيتُ بها مُشتدَّةَ العَضُدِ
قِلادَةٌ جالَ فيها الفِكْرُ فانتظَمَتْ … نظْمَ القلائدِ لم تَنْقُص ولم تَزِدِ