فهرس الكتاب

الصفحة 4633 من 4723

5 -وكان يتنبأ بأن زوجته ستلد ولدًا جميلًا ذكرًا، وأن الله أخبره بذلك، فتلد زوجته أنثى، وحدث هذا أكثر من مرة، ومع ذلك لم ييأس الغلام أن يصدق في أي مرة.6 - ومن أكاذيب نبوءته أن الطاغوت لا يمكن أن يصل قاديان ما دام فيها رسوله - أي يقصد نفسه - حتى ولو استمر الطاعون سبعين سنة [1] ، فكذبه الله ودخل الطاعون قاديان وفتك بهم، بل ودخل بيت الغلام نفسه، وكانت وفاته به، مع أن الطاعون آنذاك لم يعم البلاد والقرى المجاورة لقاديان كلها، قال في ضميمة الوحي: (وآية له أن الله بشره بأن الطاعون لا يدخل داره وأن الزلازل لا تهلكه، وأنصاره، ويدفع الله عن بيته شرهما) [2] . وقال أيضًا: (وجعل الله داره حرمًا آمنًا، من دخلها حفظ من الطاعون وما مسه شيء من الأذى) [3] .7 - وتنبأ لأحد أتباعه - ويسمى منظور محمد - أن زوجته - وكانت حاملًا - ستلد ولدًا مباركًا يسمى بشير الدولة من زوجته محمدي بيجوم، فكانت النتيجة أن زوجة منظور ولدت بنتًا، ثم لم تلد حتى ماتت [4] .

8 -وأحيانًا كان يتنبأ بوقوع زلازل هائلة يتأثر منها حتى الجن والطيور، وأنها ستقع في مدة أقصاها كذا وكذا، ولكن النتيجة تظهر لتكذيب الغلام ولا يقع إلا الخير، لا الزلازل التي تنبأ بها بإخبار الله له - كما يزعم -.9 - وتنبأ بأن الله أوحى إليه إلهامًا أنه سيتزوج بعد تاريخ سنة 1886م نساء [5] ذوات بركة وخير ينجبن له أولادًا صالحين، وكانت النتيجة أنه مات قبل تحقق هذا الوحي المزعوم.10 - وتنبأ لمولود له اسمه مبارك أحمد بأنه يكون له فضل على العالمين، ويكون له شهرة عالمية وأيادٍ على الخلق [6] ، وكانت النتيجة أن الولد مات بعد ثمان سنوات من عمره.

يذكر الأستاذ إلهي إحسان ظهير هذه النبوءة من نبوءاته الكاذبة:"من نبوءاته أنه ولد له ولد بتاريخ 14 يونيو سنة 1899م، وسماه"مبارك أحمد"وبعد ولادته بأيام، أعلن المتنبئ:"إن هذا الولد نور من نور الله، ومصلح موعود، وصاحب العظمة والدولة، ومسيحي النفس، ومشفي الأمراض، وكلمة الله، وسعيد الحظ، وهذا يشتهر في أنحاء العالم وأطرافها، يفك الأسارى، ويتبرك به الأقوام (الغلام القادياني، ترياق القلوب/ ص43) ، فمرض هذا الولد سنة 1907م، أي بعد ولادته بثماني سنوات، فاضطرب غلام أحمد أيما اضطراب، لأنه كان قد أعلن أن هذا الولد يكون كذا وكذا، فعالجه بكل علاج ممكن، وفي تاريخ 27 أغسطس 1907م حينما خف مرضه أعلن المتنبئ:"ألهمني الله بأنه قد قبل الدعاء، وذهب المرض، ومعنى هذا أن الله قبل الدعاء، ويشفي مبارك أحمد:"بدر"جريدة قاديانية 29 أغسطس 1907م".وما أن أعلن المتنبئ القادياني هذا الافتراء على الله حتى عاد المرض من جديد، وفي 16 سبتمبر سنة 1907م، مات هذا المصلح الموعود، وصاحب العظمة والدولة، مشفي الأمراض، ومسيحي النفس، والذي كان الأقوام منتظرة له حتى يفك الأسارى ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم" [7] ."

المصدر:القاديانية للدكتور عامر النجار - ص45 - 60

(1) (( دافع البلاء ) )للغلام (ص10 - 11) ، (( ما هي القاديانية ) ).

(2) (( ضميمة الوحي ) ) (ص9) .

(3) (( ضميمة الوحي ) ) (ص19) .

(4) (( مجلة الفضل ) ) (سنة 1906م ص122) ، (( ما هي القاديانية ) ).

(5) (( تبليغ رسالة ) ) (1/ 58) ، (( ما هي القاديانية ) ).

(6) (( ترياق القلوب ) ) (ص43) .

(7) إحسان ظهير إلهي: (( القاديانية ) (ص178 - 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت