فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 4723

المبحث السادس: تناقض كتب الشيعة الإمامية الاثني عشرية

إن الكتب الرئيسة التي تعتبر مصادر الأخبار عند الاثني عشرية هي ثمانية يسمونها:"الجوامع الثمانية"، كما في (مفتاح الكتب الأربعة: 1/ 5) .

ويقولون: بأنها هي المصادر المهمة للأحاديث المروية عن الأئمة، كما في (أعيان الشيعة) : (1/ 288) (مفتاح الكتب الأربعة) : (1/ 5) .

قال عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري:"وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لحسين - المعاصر - النوري" (الحائري/"منهاج عملي للتقريب"مقال نشر في مجلة رسالة الإسلام في القاهرة، كما نشر مع مقالات أخرى منتخبة من المجلة باسم"الوحدة الإسلامية"(ص: 233) .

أول هذه المصادر وأصحها عندهم (الكافي) انظر في التعريف بالكافي: (الذريعة) : (17/ 245) النوري/ (مستدرك الوسائل) : (3/ 432) (مقدمة الكافي) (الحر العاملي) / (وسائل الشيعة) : (20/ 71) وقد أشارت هذه المصادر إلى أن هذا الكتاب أصح الكتب الأربعة المعتمدة عندهم، وأنه كتبه في فترة الغيبة الصغرى التي بواسطتها يجد طريقًا إلى تحقيق منقولاته ... ، مع أنه الكتاب الوحيد من بين الكتب الأربعة الذي ورد فيه أساطير الطعن في كتاب الله، وبلغت أحاديث الكافي كما يقول العاملي: (16099) حديثًا (أعيان الشيعة) : (1/ 280) وقد طبع عدة طبعات، وشرحه عدد من شيوخهم، وقد رأيت من شروحه: مرآة العقول للمجلسي، وقد اعتنى بالحكم على أحاديث (الكافي) من ناحية الصحة والضعف ... وقد صحح روايات هي كفر بإجماع المسلمين كروايات تحريف القرآن.

كما اطلعت أيضًا على شرح المازندراني للكافي المسمى (شرح جامع) وكذلك (الشافي شرح أصول الكافي) .

لمحمد بن يعقوب الكليني، ثم كتاب: (من لا يحضره الفقيه) انظر في التعريف بهذا الكتاب: الخوانساري/ (روضات الجنات) : (6/ 230 - 237) و (أعيان الشيعة) : (1/ 280) مقدمة (من لا يحضره الفقيه) وقد اشتمل على (176) بابًا أولها باب الطهارة وآخرها باب النوادر، وبلغت أحاديثه (9044) وقد ذكر في مقدمة كتابه أنه ألفه بحذف الأسانيد لئلا تكثر طرقه، وأنه استخرجه من كتب مشهورة عندهم وعليها المعول، ولم يورد فيه إلا ما يؤمن بصحته).

لشيخهم المشهور عندهم بالصدوق محمد بن بابويه القمي (المتوفي سنة 381هـ‍) . ثم (تهذيب الأحكام) انظر في التعريف به: النوري الطبرسي/ (مستدرك الوسائل) (4/ 719) (الذريعة) : (4/ 504) مقدمة (تهذيب الأحكام) . وقد ألفه لمعالجة التناقض والاختلاف الواقع في رواياتهم، وبلغت أبوابه (393) بابًا، أما عدد أحاديثه فسيأتي الحديث عنها، و (الاستبصار) ويقع الكتاب في ثلاثة أجزاء، جزآن منه في العبادات، والثالث في بقية أبواب الفقه، وبلغت أبوابه (393) بابًا، وحصر المؤلف أحاديثه بـ (5511) وقال: حصرتها لئلا يقع زيادة أو نقصان، وقد جاء في الذريعة أن أحاديثه (6531) وهو خلاف ما قاله المؤلف. (انظر:(الذريعة) : (2/ 14) (أعيان الشيعة) : (1/ 280) حسن الخرسان، في تقديمه للاستبصار) كلاهما لشيخهم المعروف بـ"شيخ الطائفة"أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفي سنة 360هـ‍) .

قال شيخهم الفيض الكاشاني (المتوفي سنة 1091هـ) :"إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة، وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها" (الوافي) : (1/ 11) .

وقال أغا بزرك الطهراني - من مجتهديهم المعاصرين - وهي:"الكتب الأربعة والمجاميع الحديثية التي عليها استنباط الأحكام الشرعية حتى اليوم" (الذريعة) : (2/ 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت