وأما الإمام الشافعي فقد أدرك بدايات التصوف وكان من أكثر العلماء والأئمة إنكارًا عليهم. وقد كان مما قاله في هذا الصدد:"لو أن رجلًا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق".
وقال أيضًا:"ما لزم أحد الصوفيين أربعين يومًا فعاد عقله أبدًا، وأنشد:"
ودعوا الذين إذا أتوك تنسكوا وإذا خلوا كانوا ذئاب خفاف
(تلبيس إبليس ص371)
وقال أيضًا عندما سافر إلى مصر:"تركت ببغداد وقد أحدث الزنادقة شيئا يسمونه السماع" (يعني الغناء والرقص الذي ابتدعه الصوفية في القرن الثاني وما زال مسلكهم إلى اليوم) .
المصدر:الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة لعبد الرحمن عبد الخالق - ص 425