وزعموا أنه لا وصول للمريد إلى الله إلا بواسطة الشيخ لأنه بزعمهم بابه إلى حضرة الله تعالى ووسيلته إليه، وهو نائبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: «الوصول إلى الله لا يمكن أن يتم بغير صحبة العالم العارف، بل هو المظهر الذي عينه الله للمريد» [1] . فإن الشيخ يجذب المريد جذبة إلى الله تسمى بالجذبة الإلهية ولا تحصيل لهذه الجذبة إلا بصحبة الشيخ [2] . والشيخ كالميزاب ينزل الفيض من بحره المحيط إلى قلب المريد [3] .
(1) (( أوراد الذاكرين أوراد الطريقة النقشبندية ) ) (ص6) (( نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ) ) (41 و42 و44) .
(2) (( البهجة السنية في آداب الطريقة الخالدية النقشبندية ) ) (ص3) لمحمد الخاني ط: مكتبة الحقيقة اسطنبول.
(3) (( البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية ) ) (ص 42) لمحمد بن عبد الله الخاني. (( نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ) ) (ص 43) .