فهرس الكتاب

الصفحة 4534 من 4723

وقال أيضًا: (وانهالت علي الهدايا كأنها بحر تهيَّج في كل آن أمواجًا، هذه آيات الله) [1] .وقال: (يأتوني من كل فج عميق بالهدايا وبكل ما يليق، هذا وحي من السماء من حضرة الكبرياء، ما كان حديثًا يفترى) [2] .

ومن هنا وحين أقبلت عليه الدنيا بالزعامة الدينية رتع فيها كيفما حلى له على حساب المغفلين من أتباعه، وصار ينفق في المسكن والمأكل والمشرب بما في ذلك شرب أقوى المسكرات من الخمر والمعجونات المقوية الثمينة، وصارت حياته أشبه ما تكون بحياة الزعماء السياسيين حتى شكى كثير من أتباعه هذه الحياة المملوءة بالإسراف بالنسبة للغلام ولزوجاته، من لبسهن الحرير والحلي والحلل الفاخرة، بينما أتباعه يعيشون في فقر مدقع. وكان الغلام يغضب كثيرًا حينما يُسأل عن كيفية إنفاق تلك الأموال التي تأتي بكثرة، لكنها لا ترى بعد ذلك ولا يلمس لها أثر [3] .

المصدر:فرق معاصرة للعواجي 2/ 749 - 751

كان زواجه الأول حوالي عام 1853 م لامرأة من عائلته، واستمر الزواج طويلًا قرابة أربعين عامًا، لكنه في عام 1891م، طلق زوجته هذه، وتزوج بامرأة ثانية سماها القاديانيون أم المؤمنين.

ورزق من زوجته الأولى ولدين أولهما: المرزا سلطان أحمد، والثاني: المرزا فضل أحمد.

أما زوجته الثانية فقد أتت له بسائر أولاده الباقين، وكان أبرزهم خليفته المرزا بشير الدين محمود، والمرزا بشير أحمد، والمرزا شريف أحمد.

المصدر:القاديانية للدكتور عامر النجار - ص9

(1) (( ضميمة الوحي ) ) (ص28) .

(2) (( ضميمة الوحي ) ) (ص29) ، وانظر (ص30) .

(3) انظر: (( القادياني والقاديانية ) ) (ص24 - 25) ، وانظر: (( القاديانية ) )لإحسان إلهي (ص144 - 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت