فهرس الكتاب

الصفحة 8868 من 10576

وكان المغيرة داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجًا وكان يقال له مغيرة الرأي، وشهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقدم وفد ثقيف فأنزلهم عليه، فأكرمهم، وبعثه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي سفيان بن حرب إلى الطائف، فهدموا الربة.

قال المغيرة: وكنت أحمل وضوء رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيته يومًا من ذلك، توضأ ومسح على خفيه، وكنت معه في حجة الوداع، قال: ولما توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثني أبو بكر إلى أهل النجير، ثم شهدت اليمامة، ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين، ثم شهدت اليرموك وأصيبت عيني يوم اليرموك، ثم شهدت القادسية وكنت رسول سعد إلى رستم، ووليت لعمر بن الخطاب البصرة، ففتح ميسان، ودست ميسان وأبزقباذ، ولقي العجم بالمرغاب فهزمهم، وفتح سوق الأهواز، وغزا نهر تيرى ومناذر الكبرى، فهرب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت