فهرس الكتاب

الصفحة 8789 من 10576

الله عير بالذنب ولم أسمعه عير باللحن. فقال له يزيد: ما شهادتك على معاوية؟ قال: أنا على دين نوح"إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون".

قال إبراهيم بن ميسرة: ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنسانًا قط إلا إنسانًا شتم معاوية، فإنه ضربه أسواطًا.

قال محمد بن الحسن: بينما أنا فوق جبل الأسود بالشام ناحية البحر إذ هتف هاتف وهو يقول: من أبغض الصديق فذاك زنديق، من أبغض عمر إلى جهنم زمر، من أبغض عثمان فذاك خصمه الرحمان، من أبغض عليًا فذاك خصمه النبي، من أبغض معاوية تسحبه الزبانية، إلى نار الله الحامية، في السر والعلانية، ويرمى به في الهاوية، هكذا جزاء الرافضة، احذروا سلم العشرة، ممن سبقوا إلى الله وإلى الرسول، فهم خيرة الله من خلقه.

قال الفقيه أبو طاهر الحسين بن منصور بن محمد بن يعقوب - وكان رجلًا سنيًا شفعويًا، إلا أنه كان يتشيع قليلًا - قال: كنت أبغض معاوية وألعنه، فرأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم كأنه دخل داري، وفي الدار حمام، دخل الحمام واغتسل، فلما خرج من الحمام ركب بغلة، وكان بين يديه رجل قائم أصفر اللون، فسلمت على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لي: يا أبا طاهر لا تلعنه ولا تبغضه. قلت: من هو يا رسول الله؟ قال: هو معاوية بن أبي سفيان، أخي، كاتب الوحي.

قال محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب - وكان من الأبدال - قال:

رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم جالسًا، وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي جلوس معه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت