فهرس الكتاب

الصفحة 7910 من 10576

فنمي إلى المهدي، فأعطاه بدل كل درهم دينارًا.

وروى بإسناده إلى محمد بن زياد قال: دخل مروان بن أبي حفصة على المهدي، وعنده جماعة، فأنشده: من الطويل

صحا بعد جهل واستراحت عواذله

قال: فقال: ويحك، كم هي بيتًا؟ قلت: يا أمير المؤمنين، سبعون بيتًا. قال: فإن لك عندي سبعين ألفًا. قال: فقلت في نفسي: بالنسيئة، إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم قلت: يا أمير المؤمنين، اسمع مني أبياتًا حضرت، فما في الأرض أنبل من كفيلي. قال: هات. فاندفعت، فأنشدته: من الطويل

كفاكم بعباس أبي الفضل والدًا ... فما من أب إلا أبو الفضل فاضله

كأن أمير المؤمنين محمدًا ... أبو جعفر في كل أمر يحاوله

إليك قصرنا النصف من صلواتنا ... مسيرة شهر بعد شهر نواصله

فلا نحن نخشى أن يخيب مسيرنا ... إليك، ولكن أهنأ الخير عاجله

قال: فتبسم، وقال: عجلوها له. فحملت إلي من وقتها.

وروى الخطيب بإسناده إلى جماعة قال: خرج المؤمل بن أميل المحاربي إلى المهدي، وهو أمير على الري، ممتدحًا له، فأمر له بعشرين ألف درهم، ورفع الخبر إلى المنصور، قال: فلما اتصل به قربي من العراق، أنفذ لي قاعدًا على جسر النهروان يستقري القوافل، فلما مررت به قال: من أنت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت