ونصر الله عصمتنا جميعًا ... وبالرحمن ينتصر اللهيف
قال ابن النطاح في أبي دلف:"من الكامل"
وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى ... يختال خلت أمامه قنديلا
وإذا تلذذ بالعمود ولينه ... خلت العمود بكفه منديلا
وإذا تناول صخرة ليرضها ... عادت كثيبًا في يديه مهيلا
قال أبو بكر الصولي: تذاكرنا يومًا عند المبرد الحظوظ وأرزاق الناس من حيث لا يحتسبون، قال: هذا يقع كثيرًا، فمنه قول ابن أبي فنن في أبيات عملها لمعنى أراده:"من البسيط"
مالي ومالك قد كلفتني شططًا ... حمل السلاح وقول الدارعين قف
أمن رجال المنايا خلتني رجلًا ... أمسي وأصبح مشتاقًا إلى التلف
تمشي المنون إلى غيري فأكرهها ... فكيف أسعى إليها بارز الكتف
أم هل حسبت سواد الليل شجعني ... أو أن قلبي في جنب أبي دلف
فبلغ هذا الشعر أبا دلف فوجه بأربعة آلاف درهم جاءته على غفلة.
قال العتابي: كنا على باب أبي دلف خلق كثير من الشعراء يعدنا بأمواله من الكرج وأعمالها، فلما أتته الأموال أمر بصبها على الأنطاع، وأجلسنا حوله، ثم تقلد سيفه وخرج علينا، فسلم