فهرس الكتاب

الصفحة 6781 من 10576

عن الهيثم بن عديّ، قال: قال ابن عبّاس: عمرو بن معدي كرب ذهبت عينه يوم اليرموك.

قال ابن سعد: وكان عمرو فارس العرب.

وقال محمد بن إسماعيل: كان بالمدينة، ثم كان بالعراق.

قال أبو نعيم: له الوقائع المذكورة في الجاهليّة، وأدرك الإسلام، فقدم على النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلّمه التّلبية، وله في الإسلام بالقادسيّة بلاء حسن حين بعثه عمر إلى سعد بن أبي وقاص، وكتب إليه أن يصدر عن مشورته في الحرب.

وكان لعمرو سيف يسمّيه الصّمصامة.

عن ابن إسحاق، قال: وقدم على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرو بن معدي كرب في ناس من بني زبيد، فأسلم، وقد كان عمرو قال لقيس بن مكشوح المراديّ حين انتهى إليه أمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا قيس، إنك سيّد قومك، وقد ذكر لنا أن رجلًا من قريش يقال له محمد، قد خرج بالحجاز، يقول إنه نبيّ، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبيًّا كما يقول فلن يخفى علينا، وإذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه؛ فأبى عليه قيس ذلك وسفّه رأيه. فركب عمرو حتى قدم على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وصدّق وآمن به؛ فلمّا بلغ ذلك قيسًا أوعد عمرًا، وتحطّم عليه، وقال: خالفني وترك رأيي. فقال عمرو في ذلك: من مجزوء الوافر

أمرتك يوم ذي صنعا ... ء أمرًا باديًا رشده

أمرتك باتّقاء اللّ ... هـ والمعروف تتّعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت