فهرس الكتاب

الصفحة 6356 من 10576

قال يونس بن عبد الله الجرمي: أخبرني من نظر إلى عمار بن ياسر، وهو أمير الناس بالكوفة، فيأخذ نصيبه من اللحم الذي كان رزقه عمر فيحمله بيده.

وعن عكرة أن عمارًا أخذ سارقًا قد سرق عيبته فقال: أستر عليه لعل الله يستر علي.

وفي رواية: أخذ سارقًا قد سرق عيبته فأرسله.

وعن أبي البختريّ الطائي قال: قاول عمار رجلًا، فاستطال الرجل عليه، فقال عمار: أنا إذًا كمن لا يغتسل يوم الجمعة، فعاد الرجل فاستطال عليه، فقال له عمار: إن كنت كاذبًا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك موطّأ عقبك.

وعن الحارث بن سويد قال: محل رجل بمولى لعمار عند عمر فقال: إن مولى لعمار يخاطر بالديوك فبلغ ذلك عمارًا فشق عليه، فقال: اللهم، إن كان كاذبًا فابسط له في الدنيا، واجعله موطّأ العقبين.

وعن عمار بن ياسر قال: ثلاث من الإيمان، من جمعهن جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار، تنفق وأنت تعلم أن الله سيخلف لك، وإنصاف الناس منك لا تلجئهم إلى قاض، وبذل السلام للعالم.

وقال عمر لعمار بعد عزله عن الكوفة: أبا الله، ساءك حين عزلتك؟ قال: تالله ما فرحت حين استعملتني، ولقد ساءني حين عزلتني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت