لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك"، قال:"فإن حاجّك أحد فقل: إني عبد الله وأخو رسوله، لا يدعيها أحد بعدك إلا كذاب"."
قال زيد بن وهب: كنا ذات يوم عند علي، فقال: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها بعدي إلا كذاب، فقال رجل من غطفان: والله لأقولن لكم كما قال هذا الكذاب، أنا عبد الله وأخو رسوله، قال: فصرع، فجعل يضطرب، فحمله أصحابه، فاتبعتم حتى انتهينا إلى دار عمارة، فقلت لرجل منهم، أخبرني عن صاحبكم فقال: ماذا عليك من أمره؟ فسألتهم بالله، فقال بعضهم: لا والله، ما كنا نعلم به بأسًا حتى قال تلك الكلمة، فأصابه ما ترى، فلم يزل كذلك حتى مات.
قال الحارث الهمداني: رأيت عليًا جاء حتى صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: قضاء قضاه الله على لسان نبيكم النّبي الأمي صلّى الله عليه وسلّم أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق، وقد خاب من افترى.
وعن علي قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"يا علي، أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة".
وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"يا علي أنت مني وأنا منك".
وعن جعفر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"خلقت أنا وهارون بن عمران ويحيى بن زكريا وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة".
وعن جابر بن عبد الله قال: سمعت النّبي صلّى الله عليه وسلّم يقول لعلي:
"الناس من شجر شتى، وأنا وأنت من شجرة واحدة"، ثم قرأ النّبي صلّى الله عليه وسلّم:""