فهرس الكتاب

الصفحة 5991 من 10576

نعم، المعلى بن خنيس، والله لقد أفكرت على فراشي طويلًا أتعجب من قوم لبّس الله عقولهم حتى أضلّهم المعلى بن خنيس.

وعن علي بن الحسين: أنه قام على باب الكعبة يلعن المختار بن أبي عبيد؛ فقال له رجل: يا أبا الحسين، لم تسبّه وإنما ذبح فيكم؟! قال: إنه كان كذابًا يكذب على الله وعلى رسوله.

قال محمد بن الفرات: صليت إلى جنب علي بن الحسين يوم الجمعة، قال: فسمعت ناسًا يتكلمون في الصلاة، فقال لي: ما هذا؟ قلت: شيعتكم لا يرون الصلاة خلف بني أمية، قال: هذا والذي لا إله إلا هو بدعٌ. من قرأ القرآن، واستقبل القبلة فصلّوا خلفه، فإن يكن محسنًا فله حسنته، وإن يكن مسيئًا فعليه.

كان هشام بن إسماعيل عزل، ووقف للناس بالمدينة، فمرّ به علي بن الحسين فأرسل إليه: استعن بنا على ما شئت، فقال هشام:"الله أعلم حيث يجعل رسالاته"، وقد كان ناله أو بعض أهله بشيء يكرهه إذ كان أميرًا.

كان علي بن حسين خارجًا من المسجد، فلقيه رجل فسبّه، فثارت إليه العبيد والموالي، فقال علي بن الحسين: مهلًا عن الرجل، ثم أقبل عليه فقال: ما ستر الله عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيا الرجل، ورجع إلى نفسه. قال: فألقى إليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، قال: وكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الرسل.

قال عبد الله بن عطاء: أذنب غلام لعلي بن حين ذنبًا استحقّ منه العقوبة، فأخذ له السّوط فقال:"قل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت