فهرس الكتاب

الصفحة 5647 من 10576

فإذا رجل قاعد في ظلة النساء، عليه عمامة سوداء، وحوله نحو من عشرة، فإذا هو علي، فقال: ما صنع الرجل؟ قلت: قتل الرجل، قال: تبًا لهم آخر الدهر.

وعن ابن أبي ليلى قال: سمعت عليًا وهو على باب المسجد أوعند أحجار الزيت رافعًا صوته: اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان. فذكرت ذلك لعبد الملك بن مروان فقال: ما أرى له ذنبًا. وقد روي أنه كان غائبًا يوم قتل.

وعن الحسن قال: قتل عثمان وعلي غائب في أرض له، فلما بلغه قال: اللهم إني لم أرض ولم أمالئ.

وعن أبي العالية قال: لما أجيز على عثمان بن عفان دخل عليه علي بن أبي طالب فوقع عليه وجعل يبكي حتى قلنا: إنه سيلحق به. ثم قالوا: قد قتلنا الرجل فلمن نبايع؟ فقال علي: لمن سلت الله أنفه، فتقتلوه كما قتلتم هذا بالأمس! ثم أنشأ علي يقول:

عثمان لقيت حمام الحتف

فابشر بخير ما له من وصف

اليوم حقًا جاء يقين زحفي

قد قطعت رجلي وفيها خفي

أتى لكم الويل قتلتم سلفي

وفضله علي يعلو سقفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت