فهرس الكتاب

الصفحة 4963 من 10576

وحبيب بتشديد الياء باثنتين من تحتها، هو حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط.

وعن كعب بن عجرة أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدًا فقال: انظروا إلى هذا الحبيب يخطب قاعدًا، وقد قال الله عز وجل:"وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائمًا".

وعن ثابت بن عبيد قال: قتل عبد الرحمن بن أم الحكم ابن صلوبا، فجاء الشيخ صلوبا، فدخل المسجد آخذًا بلحيةٍ له بيضاء، فقال: يا معشر المسلمين، علام قتل ابني؟ على هذا صالحت عمر بن الخطاب؟ قال: فقال الناس: ذمتكم ذمتكم، فاجتمع الناس، وجاء جرير، قال: فجاء عبد الرحمن ناس فقالوا له: إنا نخاف عليك فأغلق باب المقصورة.

ولما اشتد بلاء عبد الرحمن بن أم الحكم على أهل الكوفة قال عبد الله بن همام السلولي شعرًا، وكتبه في رقاع وطرحها في مسجد الجامع الوافر

ألا أبلغ معاوية بن صخرٍ ... فقد خرب السواد فلا سوادا

أرى العمال أفتننا علينا ... بعاجل نفعهم ظلموا العبادا

فهل لك أن تدارك ما لدينا ... وتدفع عن رعيتك الفسادا؟

وتعزل تابعًا أبدًا هواه ... يخرب من بلادته البلادا

إذا ما قلت أقصر عن مداه ... تمادى في ضلالته وزادا

فبلغ الشعر معاوية فعزله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت