فهرس الكتاب

الصفحة 4389 من 10576

وعن ابن عمر قال: أسلم أبو بكر يوم أسلم وفي منزله أربعون ألف درهم، فخرج إلى المدينة من مكة في الهجرة وماله غير خمسة آلاف، كل ذلك ينفق في الرقاب، والعون على الإسلام.

عن عبد الله: أن أبا بكر اشترى بلالًا من أمية بن خلف، وأُبيّ بن خلف ببردةٍ وعشر أواقٍ، فأعتقه لله - عز وجل - فانزل الله - عز وجل -"والليل إذا يغشى"إلى قوله:"إن سعيكم لشتى"سعي أبي بكر وأمية وأُبي.

وعن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن بعض أهله قال: قال أبو قحافة لابنه أبي بكر: يا بني، أراك تعتق رقابًا ضعافًا؟ فلو أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت رجالًا جلدًا يمنعونك، ويقومون دونك! فقال أبو بكر: يا أبه، إني إنما أريد ما أريد. قال: فيتحدث: ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه، وفيما قاله أبوه"فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى"إلى آخر السورة.

وعن ابن عباس في قوله:"فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى"، قال أبو بكر"وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى"قال: أبو سفيان بن حرب.

عن عبد الله بن الزبير قال: أنزلت هذه الآية في أبي بكر:"وسيجنبها الأتقى، الذي يؤتي ماله يتزكى، وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى، إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى، ولسوف يرضى".

عن ابن عمر قال: كنت عند النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده: أبو بكر الصديق، وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال، فنزل عليه جبريل، فقال: يا محمد، ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت