فهرس الكتاب

الصفحة 4383 من 10576

إذا تذكرت شجوًا من أخي ثقةٍ ... فاذكر أخاك أبا بكرٍ بما فعلا

خير البرية أوفاها وأعدلها ... إلا النبي وأوفاها بما حملا

والثاني التالي المحمود مشهدة ... وأول الناس منهم صدق الرسلا

وفي رواية: أتقاها وأعدلها.

عاش حميدًا لأمر الله متبعًا ... بهدي صاحبه الماضي وما انتقلا

وفي رواية: عاشا جميعًا لأمر الله متبعًا لهدي.

وسئل ميمون بن مهران: كان علي أول إسلامًا أو أبو بكر؟ فقال: والله لقد آمن أبو بكر بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زمن بحيرا الراهب، واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه، وذلك كله قبل أن يولد علي بن أبي طالب.

وقيل له: علي أفضل عندك أم أبو بكر وعمر؟ قال: فارتعد حتى سقطت عصاه من يده، ثم قال: ما كنت أظن أن أبقى إلى زمان يعدل بهما، لله درهمًا كانا رأسي الإسلام، ورأسي الجماعة.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما كلمت في الإسلام أحدًا إلا أبى علي، وراجعني الكلام إلا ابن أبي قحافة - يعني أبا بكر - فإني لم أكلمه في شيءٍ إلا قبله واستقام عليه".

عن محمد بن عبد الرحمن: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كبوة وتردد ونظر إلا أبا بكر، ما عتم عنه حين ذكرته له، وما تردد فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت