فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 10576

وعن قتادة قال: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد إلا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله. وفي حديث آخر: ولا صاحب صلاة إلا ينادي فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله. قال علي بن رباح: كنت عند مسلمة بن مخلد الأنصاري وهو يومئذٍ على مصر، وعبد الله بن عمرو بن العاص جالس معه، فتمثل مسلمة ببيتٍ من شعر أبي طالب فقال: لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد، قد جاء بخير كثير، فقال عبد الله بن عمرو: ويومئذٍ كان سيدًا كريمًا قد جاء بخير كثير. فقال مسلمة: ألم يقل الله تعالى:"ألم يجدك يتيمًا فآوى ووجدك ضالًا فهدى ووجدك عائلًا فأغنى"فقال عبد الله بن عمرو: أما اليتيم فقد كان يتيمًا من أبويه، وأما العيلة فكل مل كان بأيدي العرب إلى القلة. قال أبو سعيد: يقول: أن العرب أسلموا ودخلوا في دين الله أفواجًا، ثم توفاه الله قبل أن يتلبس منها بشيء ومضى وتركها ومن فتنتها. قالوا: فذلك معنى قوله"عائلًا فأغنى". وكان الربيع بن خيثم يقول: نعم المرء محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كان ضالًا فهداه الله، وعائلًا فأغناه الله، وشرح له صدره، ويسر له أمره، ثم يقول عرف وما عرف"من يطع الرسول فقد أطاع الله"فوض إليه فلا يأمر إلا بخير.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل:"وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت